وكذلك الطبري وابن مردويه وابن أبي حاتم وهذا أقرب ما وجدناه
962 الحديث الثاني
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الجنة وما فيها من النعيم وفي القوم أعرابي فقال يا رسول الله هل في الجنة من سماع قال نعم يا أعرابي إن في الجنة نهرا حافاته الأبكار من كل بيضاء خوصانية يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط فذلك أفضل نعيم الجنة
قال الراوي فسألت أبا الدرداء بم يتغنين قال بالتسبيح
قلت رواه ابن عدي في الكامل من حديث سليمان بن عطاء عن مسلمة ابن عبد الله الجهني عن عمه أبي مشجعة بن ربعي عن أبي الدرداء قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الناس فذكر الجنة وما فيها من الأرواح والنعيم وفي أخرياتالقوم أعرابي فجثا لركبتيه وقال يا رسول الله هل في الجنة من سماع فذكره إلى آخره ولين سليمان بن عطاء ونقل عن البخاري أنه قال في حديثه بعض مناكير قال ابن عدي وهو كما قال انتهى
وكذلك رواه الثعلبي
963 الحديث الثالث
روي إن في الجنة لأشجارا عليها أجراس من فضة فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فيقع في تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس بأصوات لة سمعها أهل الدنيا لماتوا كلهم طربا
تخريج الأحاديث والآثار — صفحة 55
مساهمون: جمال الدين الزيلعي
ص٥٥