Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 324

Contributors:

P.324
عامر بن الطفيل حتى إذا كان المسلمون ببعض الطريق بعثوا حرام بن ملحان إلى المشركين ليقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتاه لم ينظر في كتابه وغدا عليه عامر فقتله واتبع المشركون أثره حتى وجدوا القوم مقبلين هم والمنذر وقاتل القوم حتى قتل المسلمون عن آخرهم وارتث في القتلى كعب بن زيد حتى قتل يوم الخندق وكان عمرو بن أمية الضمري في سرح القوم فأخذه عامر بن الطفيل فأعتقه وكان ثلاثة نفر من سرية المنذر بن عمرو تخلفوا على ضالة يبغونها فانطلق أحدهم نحو المشركين فقتل وأما الآخران فأقبلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان ببعض الطريق لقيا رجلين من بني كلاب كافرين قد كانا وصلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعهد فنزلا منزلا فناما فقتلاهما ولم يعلما أن لهما عهدا من النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدم عمرو بن أمية الضمري على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره الخبر فقال عليه السلام ( لآدينهما ) مختصر من حديثين أحدهما عن موسى بن عقبة والآخر عن ابن إسحاق 1221 الحديث الثاني عن مسروق قال دخلت على عائشة رضي الله عنها في اليوم الذي يشك فيه فقالت للجارية اسقه عسلا فقلت إني صائم فقالت قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم هذا اليوم وفيه نزلت * ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ) * قلت غريب وروى الدارقطني في كتابه المؤتلف والمختلف حدثنا إبراهيم ابن حماد ثنا عباس بن يزيد ثنا بن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن مالك بن حمرة عن مسروق قال دخلت على عائشة في اليوم الذي يشك فيه أنه يوم عرفة . . . الحديث انتهى ذكره في باب حمزة وحمرة وقال مالك بن حمرة هذا بالحاء والراء المهملتين أبو عطية الهمداني روى عنه أبو إسحاق ومحمد