Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 245

Contributors:

P.245
ورواه ابن عدي في الكامل ولين خالد بن سلمة ونقل عن ابن معين أنه قال فيه كان ثقة إلا أنه كان يبغض عليا ومعناه في سنن أبي داود رواه في كتاب الأدب من حديث علي بن زيد ابن جدعان عن أم محمد امرأة أبيه زيد بن جدعان عن عائشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا زينب بنت جحش إلى أن قال فأقبلت زينب تقحم لعائشة فنهاها عليه السلام فأبت أن تنتهي فقال لعائشة ( سبيها ) فسبتها فغلبتها مختصر وعلي بن زيد بن جدعان لا يحتج به وأم محمد هذه مجهولة وروى ابن مردويه في تفسيره الحديثين المذكورين بسنديهما ومتنهما سواء 1156 الحديث الثاني عشر روي أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تكلم الله وتنظر إليه فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك فقال ( لم ينظر موسى إلى الله ) فأنزلت * ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ) * 1157 الحديث الثالث عشر عن عائشة من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ثم قالت أولم تسمعوا ربكم * ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ) * الآية قلت رواه البخاري في صحيحه في التفسير ومسلم في الإيمان من حديث مسروق عن عائشة قالت ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ثم قرأت * ( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ) * " وما كان لبشر أن ، يكلمه الله إلا وحيا أو من
تخريج الأحاديث والآثار — Page 245 | جمال الدين الزيلعي / عبد الله بن عبد الرحمن السعد