وعن الثعلبي رواه الواحدي في تفسيره الوسيط
ويقرب منه ما رواه الحاكم في مستدركه في فضائل أم هانئ من حديث سعيد ابن أبي عروبة عن أيوب بن صفوان عن عبد الله بن الحارث أن ابن عباس كان لا يصلي الضحى حتى أدخلناه على أم هانئ فقلت لها أخبري ابن عباس بما أخبرتينا به فقالت أم هانئ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فصلى صلاة الضحى ثماني ركعات فخرج ابن عباس وهو يقول لقد قرأت ما بين اللوحين فما عرفت صلاة الإشراق إلا الساعة * ( يسبحن بالعشي والإشراق ) * ثم قال ابن عباس هذه صلاة الإشراق انتهى وسكت عنه
1100 الحديث الرابع
في وصف كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا نذر ولا هذر
قلت هو في حديث أم معبد وقد تقدم بطرقه في سورة الأعراف
وقالوا في تفسير هذا إن معناه ليس فيه اختصار مخل ولا تطويل ممل بل هو وسط ليس بقليل ولا كثير
وروى أبو داود في سننه في كتاب الأدب من حديث عائشة قالت كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلا يفهمه من سمعه انتهى
1101 قوله عن سعيد بن المسيب والحارث الأعور عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال من حدثكم بحديث داود على ما يروونه القصاص جلدته مائة وستين جلدة وهو حد الفرية على الأنبياء صلوات الله وسلامه
تخريج الأحاديث والآثار — صفحة 188
مساهمون: جمال الدين الزيلعي
ص١٨٨