Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 178

Contributors:

P.178
قلت رواه الحاكم في مستدركه في فضائل الأنبياء من حديث عبد الله بن محمد العتبي من ولد عتبه بن أبي سفيان عن أبيه قال حدثني عبد الله بن سعيد عن الصنابحي قال كنا عند معاوية بن أبي سفيان فتذاكر القوم الذبيح فقال بعضهم هو إسماعيل وقال بعضهم هو إسحاق فقال معاوية على الخبير سقطتم كنا يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال يا رسول الله خلفت البلاد يابسا والماء عابسا هلك العيال وضاع المال فعد علي بما أفاء الله عليك يا بن الذبيحين قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه فقلنا يا أمير المؤمنين وما الذبيحان قال إن عبد المطلب لما أمر بحفر زمزم نذر لله إن سهل له أمرها أن ينحر بعض ولده فأخرجهم فأسهم بينهم فخرج السهم على عبد الله فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم وقالوا ارض ربك وافد ولدك قال ففداه بمائة ناقة قال فهو الذبيح وإسماعيل الثاني انتهى وسكت عنه وكذلك رواه الطبري في تفسيره وابن مردويه سندا ومتنا قال الذهبي في مختصره وإسناده واه وتفسيره الذبيحين من كلام معاوية كما تراه فيكون قول المصنف فسئل عن ذلك أي سئل رجل عن ذلك مع احتمال عوده على النبي صلى الله عليه وسلم وعوده على الأعرابي أيضا وهو مصرح به في تفسير الثعلبي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فذكر بالإسناد المذكور وفيه فقيل يا رسول الله وما الذبيحان قال ( إن عبد المطلب ) الحديث وفي غريب الحديث للسرقسطي تركت البلاد يابسا أي ذاهبة الماء والماء عابسا أي ناشفا يقال عبس عليه الوسخ أي نشف انتهى 1091 الحديث الثامن حديث كتاب يعقوب إلى يوسف قال المصنف رحمه الله ومما يدل على أن الذبيح إسحاق كتاب يعقوب إلى يوسف بن يعقوب
تخريج الأحاديث والآثار — Page 178 | جمال الدين الزيلعي / عبد الله بن عبد الرحمن السعد