Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 112

Contributors:

P.112
إلى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن ثم ذكر قصة الحجاب وروى البخاري ومسلم من حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس واللفظ لمسلم قال ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر وأفضل مما أولم على زينب أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه وفي رواية ذبح شاة وروى الطبري حدثني يونس أنا وهب قال قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم كان النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش ابنة عمته فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر فرفعت الريح الستر فانكشفت وهي في حجرتها حاسرة فوقع إعجابها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقع ذلك كرهت إلى زيد فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني أريد أن أفارق صاحبتي قال أرابك منها شيء فقال لا والله يا رسول الله ما رابني منها شيء ولا إلا رأيت إلا خيرا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم * ( أمسك عليك زوجك ) * الآية انتهى وذكر الثعلبي في تفسيره الحديث بلفظ المصنف من غير سند 1023 الحديث الثاني والعشرين عن عائشة قالت لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحي إليه لكتم هذه الآية يعني قوله * ( أمسك عليك زوجك ) * قلت رواه البخاري في التفسير ومسلم في الإيمان من حديث مسروق عن عائشة قالت ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية إلى أن قال ولو كان محمد صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا مما أنزل الله عليه لكتم هذه الآية " وإذا تقول للذي أنعم الله عليه " الآية مختصر وسيأتي في * ( حم عسق ) * وفي الجمع لعبد الحق الصحيح انه عزاه لمسلم فقط