Skip to main content

تخريج الأحاديث والآثار — Page 102

Contributors:

P.102
ورواه ابن أبي شيبة وإسحاق بن راهويه وأبو يعلي الموصلي والبزار في مسانيدهم وحديث أصيبت يده رواه النسائي في الجهاد أخبرنا عمرو بن سواد أنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير عن جابر قال لما كان يوم أحد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية في اثني عشر رجلا من الأنصار وفيهم طلحة بن عبيد الله فأدرجهم المشركون فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من للقوم فقال طلحة أنا قال كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله فقاتل حتى قتل ثم التفت فإذا المشركون قال من للقوم فقال طلحة أنا فقال كما أنت فقال رجل من الأنصار أنا فقال أنت فقاتل حتى قتل ثم لم يزل يقول ذلك ويخرج إليهم رجل من الأنصار فيقاتل قتال من قبله حتى يقتل حتى بقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من للقوم فقال طلحة أنا فقاتل طلحة قتال الأحد عشر حتى ضربت يده فانقطعت أصابعه فقال حس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون ثم رد الله المشركين انتهى وروي البخاري في المغازي من حديث إسماعيل عن قيس قال رأيت يد طلحة شلاء وقي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد انتهى 1012 الحديث الثاني عشر روي أن جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة الليلة التي انهزم فيها الأحزاب ورجع المسلمون إلى المدينة ووضعوا سلاحهم على فرسه الحيزوم والغبار على وجه الفرس وعلى السرج فقال ما هذا يا جبريل قال من متابعة قريش فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح الغبار عن وجه الفرس وعن سرجه فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الملائكة لم تضع السلاح إن الله يأمرك بالمسير إلى بني قريضة وأنا عامد إليهم