وأصح هذه الأسانيد سند الدارقطني والله أعلم
ورواه البيهقي في المعرفة من طريق الدارقطني ثم قال وهذا أصح إسناد فيه انتهى
363 الحديث الثاني والستون
عن عائشة رضي الله عنها أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى إذا قدمت مكة قالت يا رسول الله بأبي أنت وأمي قصرت الصلاة وأتممت وأفطرت وصمت فقال أحسنت يا عائشة وما عاب علي
قلت رواه النسائي في سننه في صلاة المسافر من حديث عبد الرحمن بن الأسود عن عائشة أنها اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى إذا قدمت مكة قالت يا رسول الله بأبي أنت وأمي قصرت وأتممت وأفطرت وصمت قال أحسنت يا عائشة وما عاب علي انتهى
ورواه البيهقي في سننه وقال إسناده صحيح
ورواه الدارقطني في سننه في الصوم بالسند المذكور وسكت عنه ثم رواه من حديث عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة ثم قال الأول إسناده حسن متصل وعبد الرحمن أدرك عائشة ودخل عليها مع أبيه وسمع منها انتهى
364 الحديث الثالث والستون
روي أن عثمان رضي الله عنه كان يتم ويقصر
قلت رواه البخاري ومسلم من حديث عبد الرحمن بن يزيد قال صلى عثمان بمنى أربعا فقيل لعبد الله بن مسعود فاسترجع وقال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين ومع عثمان صدرا من خلافته ثم أتمها ثم تفرقت بكم الطرق فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين
تخريج الأحاديث والآثار — صفحة 353
مساهمون: جمال الدين الزيلعي
ص٣٥٣