وكذلك رواه الطبراني في معجمه عن صالح المري به
318 قوله
عن علي الكبائر سبع الشرك والقتل والقذف والربا ومال اليتيم والفرار من الزحف والتعرب بعد الهجرة
وزاد ابن عمر السحر واستحلال البيت الحرام وعن ابن عباس أن رجلا قال له الكبائر سبع فقال هي إلى سبعمائة أقرب
وروي إلى سبعين لأنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار
قلت أما علي فرواه الطبري محمد بن إسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة وعلي يخطب الناس على المنبر فقال يا أيها الناس إن الكبائر سبع ثم أعادها ثلاث مرات ثم قال ألا تسألوني عنها فسألوه فقال هي الإشراك بالله وقتل النفس التي حرم الله وقذف المحصنة وأكل مال اليتيم وأكل الربا والفرار يوم الزحف والتعرب بعد الهجرة فقلت لأبي ما التعرب بعد الهجرة فقال يا بني وما أعظم من أن يهاجر الرجل حتى إذا وقع سهمه في الفيء ووجب عليه الجهاد خلع ذلك من عنقه فرجع أعرابيا كما كان انتهى
وحديث ابن عمر في سنن أبي داود مرفوعا وهو في أحاديث الهداية
ورواه الثعلبي موقوفا من طريق أحمد بن محمد بن إسحاق السني أنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا عكرمة بن عمار ثنا طيسلة بن علي البهدلي سألت ابن عمر عن الكبائر فقال هن تسع . . . فذكرها إلا أنه قال
تخريج الأحاديث والآثار — صفحة 307
مساهمون: جمال الدين الزيلعي
ص٣٠٧