والقدرة * ( عما يصفون ) * يعني عما يقولون وقرئ في الشاذ * ( رب العزة ) * ويكون نصبا على المدح وفي الشاذ قرئ * ( رب العزة ) * بالرفع على معنى هو رب العزة
وقراءة العامة بالكسر على معنى النعت
ثم قال عز وجل * ( وسلام على المرسلين ) * بتبليغ الرسالة
ففي الآية دليل وتنبيه للمؤمنين بالتسليم على جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام
ثم قال * ( والحمد لله رب العالمين ) * على هلاك الكافرين الذين لم يوحدوا ربهم ويقال حمد الرب نفسه ليكون دليلا لعباده ليحمدوه سبحانه وتعالى والحمد لله رب العالمين
تفسير السمرقندي — صفحة 149
مساهمون: أبو الليث السمرقندي
ص١٤٩