لأنه لا عيب فيه إذ قد أعجب العارفين بالعيوب ولو كان معيبا لم يعجبهم وهنا تم المثل
وقوله تعالى * ( ليغيظ بهم الكفار ) * ابتداء كلام قبله محذوف تقديره جعلهم الله بهذه الصفة * ( ليغيظ بهم الكفار ) * و * ( الكفار ) * هنا المشركون
قال الحسن من غيظ الكفار قول عمر بمكة لا عبد الله سرا بعد اليوم
وقوله تعالى * ( منهم ) * هي لبيان الجنس وليست للتبعيض لأنه وعد مرج للجميع
المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — صفحة 143
مساهمون: ابن عطية الأندلسي
ص١٤٣