تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواقف — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
قال أكثر المفسرين واعتمد عليه العلماء إنها نزلت في أبي بكر فهو أكرم عند الله لقوله تعالى * ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) * وهو الأفضل وأيضا فقوله * ( وما لأحد عنده من نعمة تجزى ) * يصرفه عن علي إذ عنده نعمة التربية وهي نعمة تجزى الثاني قوله صلى الله عليه وسلم ( اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ) عمم الأمر فيدخل في الخطاب علي وهو يشعر بالأفضلية إذ لا يؤمر الأفضل ولا المساوي بالاقتداء سيما عندهم الثالث قوله صلى الله عليه وسلم لأبي الدرداء ( والله ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل أفضل من أبي بكر ) الرابع قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر ( هما سيدا كهول أهل الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ) الخامس قوله صلى الله عليه وسلم ( ما ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يتقدم عليه غيره ) السادس تقديمه في الصلاة مع أنها أفضل العبادات وقوله ( يأبى الله ورسوله إلا أبا بكر )