* ( لم تقولون ما لا تفعلون ) * و * ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم ) *
الرابع ولكانوا أسوأ حالا من عصاة الأمة إذ يضاعف لهم العذاب إذ الأعلى رتبة يستحق أشد العذاب لمقابلته أعظم النعم بالمعصية
ولذلك ضوعف حد الحر
وقيل لنساء النبي * ( لستن كأحد من النساء ) * * ( من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ) *
الخامس ولم ينالوا عهده تعالى لقوله * ( لا ينال عهدي الظالمين ) * وأي عهد أعظم من النبوة
السادس ولكانوا غير مخلصين لأن الذنب بإغواء الشيطان وهو لا يغوي المخلصين لقوله تعالى * ( ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين ) *
واللازم باطل لقوله تعالى في حق إبراهيم وإسحق ويعقوب * ( إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ) *
وفي يوسف * ( إنه من عبادنا المخلصين ) *
السابع قوله تعالى * ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) * فالذين لم يتبعوه إن كانوا هم الأنبياء فذاك
وإلا فالأنبياء بالطريق الأولى
أو نقول لو كان ذلك الفريق غير الأنبياء لكانوا أفضل من الأنبياء لقوله تعالى * ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) *
المواقف — صفحة 417
مساهمون: الإيجي
ص٤١٧