فعل العبد من تفاوت واختلاف وقبح وظلم كقوله تعالى * ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) * * ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) * " الذي أحسن كل شيء خلقه " * ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) *
الرابع تعليق أفعال العباد بمشيئتهم أي الآيات الدالة عليه نحو * ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) *
الخامس الأمر بالاستعانة نحو * ( وإياك نستعين ) * * ( استعينوا بالله ) * ولا معنى للاستعانة فيما يوجده الله في العبد فيما يوجده العبد بإعانة من ربه
السادس اعتراف الأنبياء بذنوبهم كقول آدم عليه السلام * ( ربنا ظلمنا أنفسنا ) *
وقول يونس عليه السلام * ( سبحانك إني كنت من الظالمين ) *
السابع ما يوجد في الآخرة من الكفار والفسقة من التحسر وطلب الرجعة نحو * ( ارجعون لعلي أعمل صالحا ) * * ( لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ) *
الجواب أن هذه الآيات معارضة بالآيات الدالة على أن جميع الأفعال بقضاء الله وقدره وإيجاده وخلقه نحو * ( والله خلقكم وما تعملون ) * أي عملكم " خالق كل شيء " وعمل العبد شيء " فعال لما يريد "
المواقف — صفحة 226
مساهمون: الإيجي
ص٢٢٦