المجموعة ا المجموعة ب المجموعة ج
هاشم عبد شمس مخزوم
المطلب - سهم
زهرة نوفل جمح
تيم أسد عبد الدار
الحارث بن فهر عامر -
عدى - -
بنى عبد شمس والمجموعة ج كانت وثيقة ، ولا شك أن ذلك كان بسبب المصالح التجارية المشتركة ، أما المجموعة ج فهي مجموعة الأحلاف القديمة بدون بنى عدى .
الأدلة الرئيسية التي تؤكد افتراض هذا التقسيم للعشائر هي :
1 - كان زعماء جيش المشركين في غزوة بدر من المجموعتين ب وج باستثناء العباس ( من بني هاشم ) ، وحتى أمر هذا مشكوك فيه ، إذ ربما يكون اسمه قد أضيف فيما بعد لاكساب ذريته مجدا * ، وقد روى أن أفراد عشيرة طالب بن أبي طالب قد انسحبوا من المعركة . ومن ناحية أخرى نرى أن بنى زهرة وبنى عدى لم يشتركوا في هذه المعركة ، كما كان المشاركون فيها من أعضاء المجموعة ( أ ) قليلين .
هامش
* لا أرى أي مجد يشرف ذرية العباس عم الرسول عليه الصلاة والسلام من اشتراك أبيهم العباس في معركة بدر في صفوف المشركين وهم أبناء عم الرسول ، كما ثبت في الحديث الصحيح أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نهى المسلمين يوم بدر عن قتل عمه ، كما أنه أعلن اسلامه بعد ذلك وخرجت منه ذرية مسلمة منهم عبد اللّه ابنه الملقب بحبر الأمة - ( المترجم ) . وهناك اتجاه يرى أن العباس كان مسلما يكتم اسلامه ليكون عينا للمسلمن لدى أعدائهم - ( المراجع ) .