* ( نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم ) * )
ومن طريق مقاتل بن حيان أنه بلغه إن ابن عباس كان يقول إذا دعي الناس إلى الحساب يحاسب العبد بما عمل وينظر في عمله فيخبره الله بما أبدى منه وبما أخفاه في نفسه ولم يعمله ولم تكن الملائكة تطلع عليه ولكن الله حاسبهم بما أسروا في أنفسهم فلم يطلع عليه أحد
176 قوله تعالى * ( ولا تحمل علينا إصرا ) * 286
قال ابن الكلبي كانت بنو إسرائيل إذا نسوا شيئا مما أمروا به أو أخطأوا عجلت لهم العقوبة فحرم عليهم شيء من مطعم أو مشرب على حسب ذلك الذنب فأمر الله نبيه والمؤمنين أن يسألوه ترك مؤاخذتهم بذلك
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق فيض بن إسحاق الرقي قال قال الفضيل في قوله تعالى * ( ولا تحمل علينا إصرا ) * الآية قال كان الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب الذنب قيل له توبتك أن تقتل نفسك فيقتل نفسه فوضعت الآصار عن هذه الأمة
وأخرج الطبري من طريق ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح في قوله * ( كما حملته على الذين من قبلنا ) * قال لا تمسخنا قردة وخنازير
ومن طريق عبد الرحمن بن زيد قال لا تلزمنا ذنبا لا توبة فيه ولا كفارة
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 655
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٦٥٥