قلت وهذا متوجه إن كان ما نقله ابن الكلبي ثابتا فإنه حينئذ يحتمل أن تكون أسماء سألت عن حكم صلة جدها أبي قحافة بعد أن دخلت مكة في العمرة 230 المذكورة والمحفوظ لأسماء أن أمها قدمت عليها المدينة تسألها كما سيأتي بيانه في تفسير سورة الممتحنة
وقال ابن ظفر قيل إن عبد الرحمن بن أبي بكر كان مشركا بمكة فكتب إلى أبيه يستوصله فكره أن يصله بشيء لشركه وإن أسماء بنت أبي بكر قدمت عليها أمها قتيلة مشركة تستوصلها فحجبتها ومنعتها فنزلت الآية إذنا في الصدقة على الكفار
قلت وقصة أسماء أشرت إليها وأما عبد الرحمن فما عرفت سلفه فيه
163 قوله ز تعالى * ( للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ) * الآية 273
قال مقاتل هم أهل الصفة منهم أبو هريرة وابن مسعود والموالي أربعمئة رجل لا أموال لهم بالمدينة فإن كان الليل أووا إلى الصفة فأمر الله بالنفقة عليهم
وقال ابن ظفر قال ابن عباس نزلت في الفقراء أهل الصفة مهاجرة الأعراب
وقال الثعلبي كانوا نحوا من أربعمئة رجل لا مساكن لهم بالمدينة ولا عشائر أووا إلى صفة المسجد فيجيئون السوق بالنهار ويتعلمون القرآن بالليل وقالوا نخرج في كل سرية فحض الله الناس على ( ) فكان الرجل إذا كان عنده فضل أتاهم به
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 633
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٦٣٣