تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العجاب في بيان الأسباب — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
البربري في الذي قبله وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله * ( فأتوا حرثكم أنى شئتم ) * يعني بالحرث الفرج يقول تأتيه كيف شئت مستقبله ومستدبره وعلى ما أردت بعد أن لا تجاوز الفرج إلى غيره طرق أخرى قال عبد بن حميد ثنا هاشم بن القاسم عن المبارك هو ابن فضالة عن الحسن إن اليهود كانوا قوما حسدا فقالوا يا أصحاب محمد والله ما لكم أن تأتوا النساء إلا من وجه واحد فكذبهم الله تعالى 188 وأنزل * ( نساؤكم حرث لكم ) * فخلى بين الرجال وبين نسائهم فيتفكه الرجل من امرأته يأتيها إن شاء من قبل قبلها وإن شاء من قبل دبرها غير أن المسلك واحد قال وثنا عوف عن الحسن قال قالت اليهود للمسلمين إنكم تأتون نساءكم كما تأتي البهائم بعضها بعضا تبركونهن فأنزل الله تعالى ( نساؤكم حرث لكم ) فلا بأس أن يغشى الرجل المرأة كيف شاء إذا أتاها في الفرج ومن طريق شيبان عن قتادة نحو الأول إلى قوله وبين نسائهم ومن طريق حصين بن عبد الرحمن عن مرة الهمداني قال قال ناس من اليهود لناس من المسلمين يأتي أحدكم امرأته باركة فقالوا نعم قال فذكر ذلك
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 560 | ابن حجر العسقلاني / عبد الحكيم محمد الأنيس