أحدهم اللهم ارزقني مالا وقال الآخر اللهم ارزقني إبلا وقال الآخر ارزقني غنما فأنزل الله تعالى * ( فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا ) * إلى قوله * ( والله سريع الحساب ) *
وأخرج الطبري من طريق القاسم بن عثمان عن أنس في قوله تعالى * ( فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ) * قال كانوا يطوفون بالبيت عراة فيدكون ويقولون اللهم اسقنا المطر وأعطنا على عدونا الظفر وردنا صالحين إلى صالحين
ومن طريق مجاهد كانوا يقولون ربنا آتنا نصرا ورزقا ولا يسألون لآخرتهم شيئا ومن طريق السدي نحوه وقال مقاتل كانوا إذا قضوا مناسكهم قالوا اللهم أكثر أموالنا وأبناءنا ومواشينا وأطل بقاءنا وأنزل علينا الغيث وأنبت لنا المرعى واصحبنا في أسفارنا وأعطنا الظفر على عدونا ولا يسألون ربهم في أمر آخرتهم شيئا فنزلت
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 517
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٥١٧