تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العجاب في بيان الأسباب — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
يقولون إنما نحن أهل الله فلا نخرج من حرمه فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس وكانت سنة إبراهيم وإسماعيل الإفاضة من عرفات وأخرجه ابن جرير من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وقال في روايته كل حليف لهم وبني أخت لهم وأخرجه من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس نحوه سواء وأخرج الطبري من طريق حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس كانت العرب تقف بعرفة وكانت قريش تقف دون ذلك بالمزدلفة فأنزل الله تعالى * ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) * فدفع النبي صلى الله عليه وسلم الموقف إلى موقف العرب بعرفة ومن طريق ابن إسحاق عن ابن أبي نجيح كانت قريش لا أدري قبل الفيل أو بعده ابتدعت أمر الحمس رأيا رأوه بينهم فقالوا نحن بنو إبراهيم