وأخرجه عبد بن حميد والطبري أيضا ولفظ عطاء لما كان النبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية عام حبسوا بها 152 وقمل رأس رجل من أصحابه يقال له كعب بن عجرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أتؤذيك هوامك قال نعم قال فاحلق واجزز وفيه أطعم ستة مساكين مدا مدا
110 قوله ز تعالى * ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج ) * الآية 196
قال عبد بن حميد ثنا أبو نعيم ثنا محمد بن شريك عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال كان أهل الجاهلية إذا حجوا قالوا إذا عفا الأثر وتولى الدبر ودخل صفر حلت العمرة لمن اعتمر فأنزل الله تعالى * ( فمن تمتع بالعمرة إلى الحج ) * تغييرا لما كان أهل الجاهلية يصنعون وترخيصا للناس
وأصله في الصحيح من حديث ابن عباس دون ذكر نزول الآية ولفظه من طريق طاووس عنه قال كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويجعلون المحرم صفر ويقولون إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر حلت
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 494
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٤٩٤