وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي العالية قال بلغنا أنهم قالوا فذكر مثله
وأما أثر الكلبي فلعله في تفسيره الذي يرويه عن أبي صالح عن ابن عباس وقد وجدت مثله في تفسير مقاتل بن سليمان بلفظه فلعله تلقاه عنه وقد توارد من لا يد لهم في صناعة الحديث على الجزم بأن هذا كان سبب النزول مع وهاء السند فيه ولا شعور عندهم بذلك بل كاد يكون مقطوعا به لكثرة من ينقله من المفسرين وغيرهم
قال الفخر الرازي ليس في الآية عن أي شيء سألوا لكن الجواب بقوله * ( هي مواقيت للناس ) * يدل على أنهم سألوا عن الحكمة في تغيرها والله أعلم
103 - قوله تعالى * ( وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى ) * الآية 189
1 - أسند الواحدي من طريق شعبة عن أبي إسحاق سمعت البراء يقول كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا لا يدخلون من أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها فجاء رجل فدخل من قبل بابه فكأنه عير بذلك فنزلت هذه الآية متفق عليه 132
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 455
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٤٥٥