تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العجاب في بيان الأسباب — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
على حقيقتهما وفعل عدي استمر بعد نزول قوله تعالى * ( من الفجر ) * حملا للخيطين على الحقيقة أيضا وأن المراد أن يوضح الفجر الأبيض منهما من الأسود فقيل له إن المراد بالخيط نفس الفجر ونفس الليل 99 قوله ز تعالى * ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) * 187 قال مقاتل بن سليمان نزلت في علي وعمار بن ياسر وأبي عبيدة بن الجراح كان أحدهم يعتكف فإذا أراد الغائط من السحر رجع إلى أهله فيباشر ويجامع ويغتسل ويرجع فنزلت وعبر عنه ابن ظفر مقتصرا عليه بقوله قيل كان علي وأبو عبيدة إذا خرجا في حال اعتكافهما لحاجة الإنسان قد يكون منها الوطء فنزلت وأخرج الطبري من طريق سفيان وهو الثوري عن علقمة بن مرثد عن الضحاك بن مزاحم قال كانوا يجامعون وهم معتكفون حتى نزلت * ( ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد ) *
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 449 | ابن حجر العسقلاني / عبد الحكيم محمد الأنيس