ثم أسند الواحدي من طريق يحيى بن زكريا 125 ابن أبي زائدة حدثني أبي وغيره عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال كان المسلمون إذا أفطروا يأكلون ويشربون ويمسون النساء ما لم يناموا فإذا ناموا لم يفعلوا شيئا من ذلك إلى مثلها وأن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما فأتى أهله عند الإفطار فانطلقت امرأته تطلب شيئا وغلبته عينه فنام فلما انتصف النهار من غد غشي عليه قال وأتى عمر امرأته وقد نامت فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت * ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) * إلى قوله * ( من الفجر ) * ففرح المسلمون
ثم أسند أيضا من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء كان أصحاب محمد إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يطعم لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما فذكر نحوه ولم يذكر قصة عمر وفي آخره فأنزلت هذه الآية * ( أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ) * ففرحوا بها فرحا شديدا
قال رواه البخاري عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل وهو كما قال
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 442
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٤٤٢