وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال نزلت في يهود سئلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم عن صفته في كتاب الله عندهم فكتموا الصفة ومن طريق أخرى عن قتادة مثله سواء
وأخرج عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة هم اليهود كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه حق وكتموا محمدا وهم يعلمون أنه رسول الله
64 - قوله ز تعالى * ( تلك أمة قد خلت ) * الآية الثانية 141
قال ابن ظفر قيل أعيدت لأنهم جادلوه مرتين في أمرين أحدهما أن يعقوب أوصى ذريته بالثبات على اليهودية والثاني إن إبراهيم ومن ذكر معه كانوا هودا أو نصارى فأنزلت مرتين وتلاها عليهم في مقامين 93
65 قوله تعالى * ( سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب ) * الآية 142
أسند الواحدي من طريق أبي إسحاق عن البراء قال لما قدم رسول
العجاب في بيان الأسباب — صفحة 386
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٣٨٦