( فتى فاق الورى كرما وبأسا
* عزيز الجار مخضر الجناب )
( ترى في السلم منه غيث جود
* وفي يوم الكريهة ليث غاب )
( إذا ما سل صارمه لحرب
* أراك البرق في كف السحاب )
وله أيضا في شخص لا يكتم السر
( لي صديق غدا وإن كان لا ينطق إلا بغيبة أو محال )
( أشبه الناس بالصدى إن تحدثه حديثا أعاده في الحال )
وله أيضا
( قالوا حبيبك قد تضوع نشره
* حتى غدا منه الفضاء معطرا )
_ ( فأجبتهم والخال يعلو خده
* أو ما ترون النار تحرق عنبرا )
قلت وقد تقدم في ترجمة يحيى بن نزار المنيجي عدة مقاطيع من شعر العماد المحلي وغيره وفيها إلمام بهذا المعنى ولأبي المحاسن أيضا
( هواك يا من له اختيال
* ما لي على مثله احتيال )
( قسمة افعاله لحيني
* ثلاثة مالها انتقال )
( وعدك مستقبل وصبري
* ماض وشوقي إليك حال )
وله أيضا
( فديت بنفسي رأس عين ومن فيها
* وبيض السواقي حول زرق سواقيها )
( إذا راقني منها جواري عيونها
* أراق دمي منها عيون جواريها )
وله أيضا
( إن كان قد حجبوه عني غيرة
* منهم عليه فقد قنعت بذكره )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 235
مساهمون: ابن خلكان
ص٢٣٥