( ومضت لذاذات تقضى ذكرها
* تصبي الخلي وتستهيم السالي )
( وجلت موردة الخدود فأوثقت
* في الصبوة الخالي بحسن الخال )
( قالوا سراة بني هلال أصلها
* صدقوا كذاك البدر فرع هلال )
قال العماد في الخريدة أيضا ونقلت من كتاب جنان الجنان ورياض الأذهان قلت وهو تأليف الرشيد بن الزبير المقدم ذكره من شعر ابن الخلال قوله
( وأغن سيف لحاظه
* يفري الحسام بحده )
( فضح الصوارم واللدان
* بقده وبقده )
( عجب الورى لما حييت
* وقد منيت ببعده )
( وبقاء جسمي ناحلا
* يصلى بوقدة صده )
( كبقاء عنبر خاله
* في نار صفحة خده )
وقوله
( اما اللسان فقد أخفى وقد كتما
* لو أمكن الجفن كف الدمع حين همى )
( أصبتم بسهام اللحظ مهجته
* فهل يلام إذا أجرى الدموع دما )
( قد صار بالسقم من تعذيبكم علما
* ولم يبح بالذي من جوركم علما )
( فما على صامت أبدى لصدكم
* في كل جارحة منه السقام فما )
وأورد له في الشمعة
( وصحيحة بيضاء تطلع في الدجى
* صبحا وتشفي الناظرين بدائها )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 222
مساهمون: ابن خلكان
ص٢٢٢