( شمس بغير الشعر لم تحتجب
* وفي سوى العينين لم تكسف )
( مغمدة المرهف لكنها
* تجرح بالجفن بلا مرهف )
( رأيت منها الخلد في جؤذر
* ومقلتي يعقوب في يوسف )
وله في غلام ضرب ثم حبس
( بنفسي من لم يضربوه لريبة
* ولكن ليبدو الورد في سائر الغصن )
( ولم يودعوه السجن إلا مخافة
* من العين أن تعدو على ذلك الحسن )
( وقالوا له شاركت في الحسن يوسفا
* فشاركه أيضا في الدخول إلى السجن )
وله في غلام جميل الصورة حفر حومة التلاق فأصابه حجر فانكسرت أسنانه فقال
( نثر الدهر عقد ثغر حبيبي
* فدموعي عليه تحكي انتثاره )
( كل سن كالأقحوانة كانت
* فغدت بالدماء كالجلناره )
( كان في حومة التلاق وما كان
* بعيدا في جملة النظارة )
( فأتته الأحجار شوقا وزارته
* فلا مرحبا بتلك الزيارة )
( كيف ينسى الفؤاد ثغر حبيب
* حسدتني عليه تلك الحجارة )
وله من جملة أبيات
( وما كان تركي حبه عن ملالة
* ولكن لأمر يوجب القول بالترك )
( أراد شريكا في الذي كان بيننا
* وإيمان قلبي قد نهاني عن الشرك )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 63
مساهمون: ابن خلكان
ص٦٣