( في كل أفق من جميل ثنائه
* عرف يزيد على دخان المجمر )
( رد في شمائله ورد في جوده
* بين الحديقة والغمام الممطر )
( ندب عليه من الوقار سكينة
* فيها حفيظة كل ليث مخدر )
( مثل الحسام إذا انطوى في غمده
* ألقى المهابة في نفوس الحضر )
( أربى على الغيث الملث لأنه
* أعطى كما أعطى ولم يستعبر )
( أزرى على البحر الخضم لأنه
* في كل كف منه خمسة أبحر )
( أقبلت مرتادا لجودك إنه
* صوب الغمامة بل زلال الكوثر )
( ورأيت وجه النجح عندك أبيضا
* فركبت نحوك كل لج أخضر )
( يجري إليك بنا سفين أتلع
* مثل البعير مخزم في المنخر )
( وبنات أعوج قد برمن بصحبتي
* مما قطعن من اليباب المقفر )
وأورد له صاحب قلائد العقيان مقطوعا وهو
( يا أقتل الناس ألحاظا وأطيبهم
* ريقا متى كان فيك الصاب والعسل )
( في صحن خدك وهو الشمس طالعة
* ورد يزيدك فيه الراح والخجل )
( إيمان حبك في قلبي يجدده
* من خدك الكتب أو من لحظك الرسل )
( إن كنت تجهل أني عبد مملكة
* مرني بما شئت آتيه وأمتثل )
( لو اطلعت على قلبي وجدت به
* من فعل عينيك جرحا ليس يندمل )
وذكره العماد الكاتب في الخريدة وأورد له عدة مقاطيع ثم أعاد ذكره في آخر الكتاب وأورد له
( ومشمولة في الكأس تحسب أنها
* سماء عقيق رصعت بالكواكب )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 204
مساهمون: ابن خلكان
ص٢٠٤