( وابعثوا أشباحكم لي في الكرى
* إن أذنتم لجفوني أن تناما )
وهي قصيدة طويلة نقتصر من أطايبها على هذا القدر طلبا للاختصار
ومن رقيق شعره قصيدته التي منها
( أرقت فهل لهاجعة بسلع
* على الأرقين أفئدة ترق )
( نشدتك بالمودة يا ابن ودي
* فإنك بي من ابن أبي أحق )
( أسل بالجزع دمعك إن عيني
* إذا استبررتها دمعا تعق )
( وإن شق البكاء على المعافى
* فلم أسألك إلا ما يشق )
وله في القناعة وقد أحسن فيها كل الاحسان
( يلحى على البخل الشحيح بماله
* أفلا تكون بماء وجهك أبخلا )
( أكرم يديك عن السؤال فإنما
* قدر الحياة أقل من أن تسألا )
( ولقد أضم إلي فضل قناعتي
* وأبيت مشتملا بها متزملا )
( وأري العدو على الخصاصة شارة
* تصف الغنى فيخالني متمولا )
( وإذا امرؤ أفنى الليالي حسرة
* وأمانيا أفنيتهن توكلا )
ومن بديع مدائحه قوله من جملة قصيدة
( وإذا رأوك تفرقت أرواحهم
* فكأنما عرفتك قبل الأعين )
( وإذا أردت بأن تفل كتيبة
* لاقيتها فتسم فيها واكتن )
وله من جملة قصيدة أبيات تتضمن العتب
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 362
مساهمون: ابن خلكان
ص٣٦٢