رشيق المقدم ذكره بأبيات على روي الكاف أضربت عن ذكرها خوف الإطالة
وهذا المعز لا يعرف له اسم سوى المعز مع أني كشفت عنه كشفا تاما من الكتب وأفواه العلماء وأهل المغرب فلم يذكر أحد سوى المعز ولا تعرف كنيته أيضا والظاهر أن هذا اسمه فإن أهل بيته لم يكن فيهم من تلقب حتى يقال هذا لقب فأثبته على قدر ما وجدته والله تعالى أعلم بالصواب
731
أبو عبيدة معمر بن المثنى
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي بالولاء تيم قريش البصري النحوي العلامة قال الجاحظ في حقه لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه
وقال ابن قتيبة في كتاب المعارف كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره وكان يخطئ إذا قرأ القرآن الكريم نظرا وكان يبغض العرب وألف في مثالبها كتبا وكان يرى رأي الخوارج
وقال غيره إن هارون الرشيد أقدمه من البصرة إلى بغداد سنة ثمان وثمانين ومائة وقرأ عليه بها أشياء من كتبه وأسند الحديث إلى هشام بن عروة وغيره وروى عنه علي بن المغيرة الأثرم وأبو عبيد القاسم بن سلام المقدم
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 235
مساهمون: ابن خلكان
ص٢٣٥