مدينة دانية وطار ذكره منها إلى أقطار الأندلس والمغرب واشتهر بالتقدم في علم الطب حتى بذ أهل زمانه ومات بمدينة دانية
200 ثم قال في حق جد جده محمد بن مروان إنه كان عالما بالرأي حافظا للأدب فقيها حاذقا بالفتوى مقدما في الشورى متفننا في الفنون وسيما فاضلا جمع الرواية والدراية وتوفي بطلبيرة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة وهو ابن ست وثمانين سنة حدث عنه جماعة من العلماء الأندلسيين ووصفوه بالدين والفضل والجود والبذل رحمه الله تعالى
وقد تقدم الكلام على الإيادي وعلى طلبيرة فلا حاجة إلى الإعادة
وزهر بضم الزاي وسكون الهاء وبعدها راء
وذكر عماد الدين الكاتب في كتاب الخريدة لأبي الطيب ابن البزاز في يعض بني زهر وكنيته أبو زيد ولم يذكر اسمه قوله
( قل للوبا أنت وابن زهر
* جاوزتما الحد في النكايه )
( ترفقا بالورى قليلا
* فواحد منكما كفاية )
201 ثم وجدت هذين البيتين لأبي بكر أحمد بن محمد الأبيض وانه توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة رحمه الله تعالى والله أعلم
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 437
مساهمون: ابن خلكان
ص٤٣٧