( علي وإلا ما بكاء الغمائم
* وفي وإلا فيم نوح الحمائم )
ومنها أيضا في وصف وطنه
( كساها الحيا برد الشباب فإنها
* بلاد بها عق الشباب تمائمي )
( ذكرت بها عهد الصبا فكأنما
* قدحت بنار الشوق بين الحيازم )
( ليالي لا ألوي عن رشد لائم
* عناني ولا أثنيه عن غي هائم )
( أنال سهادي من عيون نواعس
* وأجني عذابي من غصون نواعم )
( وليل لنا بالسد بين معاطف
* من النهر ينساب انسياب الأراقم )
( تمر علينا ثم عنا كأنها
* حواسد تمشي بيننا بالنمائم )
( بحيث اتخذنا الروض جارا تزورنا
* هداياه في أيدي الرياح النواسم )
( وبتنا ولا واش يحس كأنما
* حللنا مكان السر من صدر كاتم )
ومن مديحها
( ملوك مناخ العز في عرصاتهم
* ومثوى المعالي بين تلك المعالم )
( هم البيت ما غير الظبا لبنائه
* بأس ولا غير القنا بدعائم )
( إذا قصر الروع الخطا نهضت بهم
* طوال العوالي في طوال المعاصم )
( وأيد أبت من أن تؤوب ولم تفز
* بجز النواصي أو بحز الغلاصم )
( ندامى الوغى يجرون بالموت كأسها
* إذا رجعت أسيافهم بالجماجم )
( هناك القنا مجرورة من حفائظ
* وثم الظبا مهزوزة من عزائم )
ومنها
( إذا ركبوا فانظره أول طاعن
* وإن نزلوا فأرصده آخر طاعم )
وهي أيضا طويلة وطنانة
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 427
مساهمون: ابن خلكان
ص٤٢٧