( اعدى الحمام تأوهي من بعدها
* فكأنه فيما سجعن رنين )
( بانوا سراعا للهوادج زفرة
* مما رأين وللمطين حنين )
( فكأنما صبغوا الضحى بقبابهم
* أو عصفرت فيه الخدود جفون )
( ماذا على حلل الشقيق لوأنها
* عن لابسيها في الخدود تبين )
( فلأعطشن الروض بعدهم ولا
* يرويه لي دمع عليه هتون )
( أأعير لحظة العين بهجة منظر
* وأخونم إني إذن لخؤون )
( لا الجو جو مشرق ولو اكتسى
* زهرا ولا الماء المعين معين )
( لا يبعدن إذ العبير له ثرى
* والبان دوح والشموس قطين )
( أيام فيه العبقري مفوف
* والسابري مضاعف موضون )
( والزاعبيه شرع والمشرفي
* ة لمع والمقربات صفون )
( والعهد من ظمياء إذ لاقومها
* خزر ولا الحرب الزبون زبون )
( حزني لذاك الجو وهو اسنه
* وكنا ذلك الخشف وهو عرين )
( هل يديني منه اجرد سابح
* مرح وجائله النسوع أمون )
( ومهند فيه الفرند كأنه
* ردء له خلف الغرار كمين )
( عضب المضارب مقفر من أعين
* لكنه من أنفس مسكون )
( قد كان رشح حديده أجلا وما
* صاغت مضاربه الرقاق قيون )
( وكأنما يلقى الضريبة دونه
* بأس المعز أو اسمه المخزون )
ومنها في صفة الخيل
( وصواهل لا الهضب يوم مغارها
* هضب لا البيد الحزون حزون )
( عرفت بساعة سبقها لا انها
* علقت بها يوم الرهان عيون )
( واجل علم البرق فيها انها
* مرت بجانحتيه وهي ظنون )
( في الغيث شبه من نداك كأنما
* مسحت على الأنواء منك يمين )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 423
مساهمون: ابن خلكان
ص٤٢٣