وذكره ابن قتيبة في كتاب المعارف وابن المنجم في كتاب البارع وروى له
( رأين الغواني الشيب لاح بعارضي
* فأعرضن عني بالخود النواضر )
( وكن متى أبصرنني أو سمعن بي
* سعين فرقعن الكوى بالمحاجر )
( فإن عطفت عني أعنة أعين
* نظرن بأحداق المها والجآذر )
( فإني من قوم كريم ثناؤهم
* لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر )
( خلائف في الإسلام في الشرك قادة
* بهم وإليهم فخر كل مفاخر )
وفي المجموع الذي بخطي أبيات للشريف الرضي رحمه الله في هذا المعنى
وأورد له أيضا
( لما رأتني سليمى قاصرا بصري
* عنها وفي الطرف عن أمثالها زور )
( قالت عهدتك مجنونا فقلت لها
* إن الشباب جنون برؤه الكبر )
وهذا البيت من أمثال السائرة وذكر له المبرد في كتاب الكامل بيتين يرثي بهما بعض أولاده وهما
( أضحت بخدي للدموع رسوم
* أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم )
( والصبر يحمد في المواطن كلها
* إلا عليك فإنه مذموم )
وهذا البيت أيضا من الأبيات المشهورة وشعره كثير جيد وهو من
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 399
مساهمون: ابن خلكان
ص٣٩٩