ذكره العماد الأصبهاني في كتاب الخريدة وأثنى عليه وأورد له مقاطيع شعر ودوبيت فمن ذلك أبيات في بعض الوعاظ وهي
( ومن الشقاوة أنهم ركنوا إلى
* نزغات ذاك الأحمق التمتام )
( شيخ يبهرج دينه بنفاقه
* ونفاقه منهم على أقوام )
( وإذا رأى الكرسي تاه بأنفه
* أي أن هذا موضعي ومقامي )
( ويدق صدرا ما انطوى إلا على
* غل يواريه بكف عظام )
( ويقول أيش أقول من حصر به
* لا لازدحام عبارة وكلام )
وله دوبيت
( هذا ولهي وكم كتمت الولها
* صونا لوداد من هوى النفس لها )
( يا آخر محنتي ويا أولها
* آيات غرامي فيك من أولها )
وله أيضا
( ساروا وأقام في فؤادي الكمد
* لم يلق كما لقيت منهم أحد )
( شوق وجوى ونار وجد تقد
* مالي جلد ضعفت ما لي جلد )
وله أيضا
( ما ضر حداة عيسهم لو رفقوا
* لم يبق غداة بينهم لي رمق )
( قلب قلق وأدمع تستبق
* أوهى جلدي من الفراق الفرق )
وكانت ولادته سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة وتوفي سنة اثنتين أو ثلاث وخمسين وخمسمائة رحمه الله تعالى
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 228
مساهمون: ابن خلكان
ص٢٢٨