( وذو الجهل ميت وهو ماش على الثرى
* يظن من الأحياء وهو عديم )
وله في طول الليل
( ترى ليلنا شابت نواصيه كبرة
* كما شبت أم في الجو روض بهار )
( كأن الليالي السبع في الجو جمعت
* ولا فصل فيما بينهما لنهار )
وله من أول قصيد يمدح بها المستعين بن هود
( هم سلبوني حسن صبري إذ بانوا
* بأقمار أطواق مطالعها بان )
( لئن غادروني باللوى إن مهجتي
* مسايرة أظعانهم حيثما كانوا )
( سقى عهدهم بالخيف عهد غمائم
* ينازعها مزن من الدمع هتان )
( أأحبابنا هل ذلك العهد راجع
* وهل لي عنكم آخر الدهر سلوان )
( ولي مقلة عبرى وبين جوانحي
* فؤاد إلى لقياكم الدهر حنان )
( تنكرت الدنيا لنا بعد بعدكم
* وحلت بنا من معضل الخطب ألوان )
ومن مديحها
( رحلنا سوام الحمد عنها لغيرها
* فلا ماؤها صدا ولا النبت سعدان )
( إلى ملك حاباه بالحسن يوسف
* وشاد له البيت الرفيع سليمان )
( من النفر الشم الذين أكفهم
* غيوث ولكن الخواطر نيران )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 97
مساهمون: ابن خلكان
ص٩٧