519 طويس المغني
قال أبو الفرج الأصبهاني في كتاب الأغاني اسمه عيسى بن عبد الله وكنيته أبو عبد المنعم وغيرها المخنثون فقالوا عبد النعيم وهو مولى بني مخزوم وطويس لقب عليه
وقال ابن قتيبة في كتاب المعارف في فصل عامر بن عبد الله الصحابي رضي الله عنه ومن موالي آل كريز طويس مولى أروى بنت كريز وهي أم عثمان بن عفان رضي الله عنه واسمه عبد الملك ويكنى أبا عبد النعيم
وقال الجوهري في كتاب الصحاح اسمه طاوس فلما تخنث جعله طويسا ويسمى بعبد النعيم
وقد وقع هذا الاختلاف في اسمه كما تراه وقيل إن الأصح أنه عيسى لتطابق جماعة من العلماء عليه
وكان طويس المذكور من المبرزين في الغناء المجيدين فيه وممن تضرب به الأمثال وإياه عنى الشاعر بقوله في مدح معبد المغني
( تغنى طويس والسريجي بعده
* وما قصبات السبق إلا لمعبد )
وقد ذكر في كتاب الأغاني ترجمته وأطال الحديث في أمره وهو الذي يضرب به المثل في الشؤم فيقال أشأم من طويس وإنما قيل له ذلك
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 506
مساهمون: ابن خلكان
ص٥٠٦