( ونقشت في فص الزمان بدائعا
* تزري بآثار الربيع الممرع )
ومنها في وصف فرس أهداه إليه ممدوحه
( يا واهب الطرف الجواد كأنما
* قد أنعلوه بالرياح الأربع )
( لا شيء أسرع منه إلا خاطري
* في وصف نائلك اللطيف الموقع )
( ولو أنني أنصفت في إكرامه
* لجلال مهديه الكريم الألمعي )
( أقضمته حب الفؤاد محبة
* وجعلت مربطه سواد المدمع )
( وخلعت ثم قطعت غير مضيع
* برد الشباب لجله والبرقع )
ومن شعره
( لما بعثت فلم توجب مطالعتي
* وأمنعت نار شوقي في تلهبها )
( ولم أجد حيلة تبقي على رمقي
* قبلت عيني رسولي إذ رآك بها )
وكتب إلى أبي نصر بن سهل ابن المرزبان يحاجيه
( حاجيت شمس العلم في ذا العصر
* نديم مولانا الأمير نصر )
( ما حاجة لأهل كل مصر
* في كل ما دار وكل قطر )
( ليست ترى إلا بعيد العصر
* )
فكتب إليه جوابه
( يا بحر آداب بغير جزر
* وحظه في العلم غير نزر )
( حزرت ما قلت وكان حزري
* أن الذي عنيت دهن البزر )
( يعصره ذو قوة وازر
* )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 179
مساهمون: ابن خلكان
ص١٧٩