( كأنها في الكؤوس إذ جليت
* من عسجد رق لونه وصفا )
( أغضبها الماء حين مازجها
* وأزبدت في كؤوسها أنفا )
( در حباب يود مبصره
* لو كان يوما لأذنه شنفا ) وله أيضا إن كان قد بعد اللقاء فودنا
* دان ونحن على النوى أحباب كم قاطع للوصل يؤمن ومواصل بوداده يرتاب
وله أيضا
( لقد شمت بقلبي
* لا فرج الله عنه )
( كم لمته في هواه
* فقال لا بد منه )
ولقد ألم به بعضهم فقال
( لا رعى الله عزمة ضمنت لي
* سلوة القلب والتصبر عنه )
( ما وفت غير ساعة ثم عادت
* مثل قلبي تقول لا بد منه )
ومثله قول أسامة بن منقذ الشيزري المقدم ذكره
( لا تستعر جلدا على هجرانهم
* فقواك تضعف عن صدود دائم )
( واعلم بأنك إن رجعت إليهم
* طوعا وإلا عدت عودة راغم )
وقال بعض الفقهاء أنشدت الشيخ مرتضى الدين أبا الفتح نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزرى المدرس كان بتربة الإمام الشافعي رضي الله عنه بالقرافة لابن وكيع المذكور
( لقد قنعت همتي بالخمول
* وصدت عن الرتب العالية )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 105
مساهمون: ابن خلكان
ص١٠٥