وذكر له الثعالبي في كتاب المنتخل
( ألبستني نعما رأيت بها الدجى
* صبحا وكنت أرى الصباح بهيما )
( فغدوت يحسدني الصديق وقبلها
* قد كان يلقاني العدو رحيما ) ومن غرر شعره في النسيب قوله
( بنفسي من أجود له بنفسي
* ويبخل بالتحية والسلام )
( وحتفي كامن في مقلتيه
* كمون الموت في حد الحسام ) وله من قصيدة يمدح بها سيف الدولة بن حمدان
( تركتهم بين مصبوغ ترائبه
* من الدماء ومخضوب ذوائبه )
( فحائد وشهاب الرمح لاحقه
* وهارب وذباب السيف طالبه )
( يهوي إليه بمثل النجم طاعنه
* وينتحيه بمثل البرق غالبه )
( يكسوه من دمه ثوبا ويسلبه
* ثيابه فهو كاسيه وسالبه ) وله من قصيدة أخرى
( وكم ليلة شمرت للراح رائحا
* وبت لغزلان الصريم مغازلا )
( وحليت كأسي والسنا بحليها
* فما عطلت حتى بدا الأفق عاطلا ) ومن شعره
( وفتية زهر الآداب بينهم
* أبهى وأنضر من زهر الرياحين )
( راحوا إلى الراح مشي الرخ وانصرفوا
* والراح تمشي بهم مشي الفرازين )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 361
مساهمون: ابن خلكان
ص٣٦١