( صل بخدي خديك تلق عجيبا
* من معان يحار فيها الضمير )
( فبخديك للربيع رياض
* وبخدي للدموع غدير )
وله أيضا
( أيا من طرفه سحر
* ويا من ريقه خمر )
( تجاسرت فكاشفتك
* لما غلب الصبر )
( وما أحسن في مثلك
* أن ينهتك الستر )
( فإن عنفني الناس
* ففي وجهك لي عذر )
وله
( لا وحبيك لا أصافح
* بالدمع مدمعا )
( من بكى شجوه استراح
* وإن كان موجعا )
( كبدي في هواك أسقم
* من أن تقطعا )
( لم تدع صورة الضنى
* في السقم موضعا )
وذكر في كتاب الأغاني أن هذه الأبيات أوردها أبو العباس ثعلب النحوي المقدم ذكره للخليع المذكور وقال ما بقي من يحسن أن يقول مثل هذا وله
( إذا خنتم بالغيب عهدي فمالكم
* تدلون إدلال االمقيم على العهد )
( صلوا وافعلوا فعل المدل بوصله
* وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصد )
وله من قصيدة
سقى الله عصرا لم أبت فيه ليلة
* من الدهر إلا من حبيب على وعد )
وذكر أبو عبد الله ابن حمدون عن الحسين بن الضحاك قال كان يألفني
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 164
مساهمون: ابن خلكان
ص١٦٤