Skip to main content

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — Page 18

Contributors:

P.18
وهذا البيت من قصيدة لابن عنين المذكور يمدح بها السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل بن أيوب وسيأتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى أولها ( أشاقك من عليا دمشق قصورها * وولدان أرض النيربين وحورها ) وهي من أحسن قصائده ورثاه الحسن بن وهب بقوله ( فجع القريض بخاتم الشعراء * وغدير روضتها حبيب الطائي ) ( ماتا معا فتجاورا في حفرة * وكذاك كانا قبل في الأحياء ) وقيل إن هذين البيتين لديك الحسن رثى بهما أبا تمام والله أعلم ورثاه الحسن أيضا بقوله من قصيدة ( سقى بالموصل القبر الغريبا * سحائب ينتحبن له نحيبا ) ( إذا أظللنه أظللن فيه * شعيب المزن يتبعها شعيبا ) ( ولطمن البروق به خدودا * وشققن الرعود به جيوبا ) ( فإن تراب ذاك القبر يحوي * حبيبا كان يدعى لي حبيبا ) ورثاه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم بقوله وهو يومئذ وزير وقيل إنهما لأبي الزبرقان عبد الله بن الزبرقان الكاتب مولى بني أمية ( نبأ أتى من أعظم الأنباء * لما ألم مقلقل الأحشاء ) ( قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائي )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — Page 18 | ابن خلكان / إحسان عباس