وهذا البيت من قصيدة لابن عنين المذكور يمدح بها السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن الملك العادل بن أيوب وسيأتي ذكره في حرف العين إن شاء الله تعالى أولها
( أشاقك من عليا دمشق قصورها
* وولدان أرض النيربين وحورها )
وهي من أحسن قصائده
ورثاه الحسن بن وهب بقوله
( فجع القريض بخاتم الشعراء
* وغدير روضتها حبيب الطائي )
( ماتا معا فتجاورا في حفرة
* وكذاك كانا قبل في الأحياء )
وقيل إن هذين البيتين لديك الحسن رثى بهما أبا تمام والله أعلم
ورثاه الحسن أيضا بقوله من قصيدة
( سقى بالموصل القبر الغريبا
* سحائب ينتحبن له نحيبا )
( إذا أظللنه أظللن فيه
* شعيب المزن يتبعها شعيبا )
( ولطمن البروق به خدودا
* وشققن الرعود به جيوبا )
( فإن تراب ذاك القبر يحوي
* حبيبا كان يدعى لي حبيبا )
ورثاه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم بقوله وهو يومئذ وزير وقيل إنهما لأبي الزبرقان عبد الله بن الزبرقان الكاتب مولى بني أمية
( نبأ أتى من أعظم الأنباء
* لما ألم مقلقل الأحشاء )
( قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم
* ناشدتكم لا تجعلوه الطائي )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 18
مساهمون: ابن خلكان
ص١٨