( هيهات أن تحفظها راحة
* ما حفظت قط سوى جودها )
وله
( فؤادي إليك شديد الظما
* وعيني تشكو لك الحاجبا )
( فرتب لي الإذن سهلا لديك
* فإني أرضى به راتبا )
وكتب إلى القاضي الأسعد بن عثمان يستدعيه من جملة أبيات
( صر إلينا على البراق وإلا
* جاءك العتب بعد فوت المراد )
وصار إليه وأنشده ارتجالا
( قد أجبت النداء يا داعي المجد
* ولو كنت موثقا في صفاد )
( فودادي يصونني عن عتاب
* وبراقي عزيمتي في الوداد )
وله في مغن اسمه حسام ونعرف بالأقرع وهي من الشعر المختار
( وفتيان تملكت الحميا
* أزمة أمرهم ملك الأمير )
( أرادوا من حسام أن يغني
* ليطربهم وذاك من الغرور )
( فقلت لهم متى بالله غنى
* حسام قط في زمن السرور )
ومن شعره أيضا
( لا تسأل اليوم عن حالي وعن خبري
* دهت فؤادي دواهي الحسن والقدر )
( أصبحت قد ضل قلبي في هوى قمر
* فاعجب لمن ضل بين الشمس والقمر )
وله أيضا وكتب بهما إلى بعض أصدقائه يعاتبه
( إن مسني من جناب كنت أعهد لي
* فيه النعيم تكاليف من الشظف )
( فالشمس والبدر حسبي أسوة بهما
* وربما كسفا في البيت والشرف )
ومن شعره يصف دير القصير أولها
( قصرنا على دير القصير ركابنا
* ليالي قضاها السرور قصارا )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 166
مساهمون: ابن خلكان
ص١٦٦