( فارق ترق كالسيف سل فبان في
* متنيه ما أخفى القراب وأخملا )
( لا تحسبن ذهاب نفسك ميتة
* ما الموت إلا أن تعيش مذللا )
( للقفر لا للفقر هبها إنما
* مغناك ما أغناك أن تتوسلا )
( لا ترض من دنياك ما أدناك من
* دنس وكن طيفا جلا ثم انجلى )
( وصل الهجير بهجر قوم كلما
* امطرتهم شهدا جنوا لك حنظلا )
( من غادر خبثت مغارس وده
* فإذا محضت له الوفاء تأولا )
( لله علمي بالزمان وأهله
* ذنب الفضيلة عندهم أن تكملا )
( طبعوا على لؤم الطباع فخيرهم
* إن قلت قال وإن سكت تقولا )
( أنا من إذا ما الدهر هم بخفضه
* سامته همته السماك الأعزلا )
( واع خطاب الخطب وهو مجمجم
* راع أكل العيس من عدم الكلا )
( زعم كمنبلج الصباح وراءه
* عزم كحد السيف صادف مقتلا )
ومن محاسن شعره القصيدة التي أولها
( من ركب البدر في صدر الرديني
* وموه السحر في حد اليماني )
( وأنزل النير الأعلى إلى فلك
* مداره في القباء الخسرواني )
( طرف رنا أم قراب سل صارمه
* وأغيد ماس أم أعطاف خطي )
( أذلني بعد عز والهوى أبدا
* يستعبد الليث للظبي الكناسي )
ومنها أيضا
( أما وذائب مسك من ذوائبه
* على أعالي القضيب الخيزراني )
( وما يجن عقيقي الشفاه من الريق
* الرحيقي والثغر الجماني )
( لو قيل للبدر من في الأرض تحسده
* إذا تجلى لقال ابن الفلاني )
( أربى علي بشتى من محاسنه
* تألفت بين مسموع ومرئي )
( إباء فارس في لين الشآم مع الظرف
* العراقي والنطق الحجازي )
( وما المدامة بالألباب أفتك من
* فصاحة البدو في ألفاظ تركي )
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان — صفحة 157
مساهمون: ابن خلكان
ص١٥٧