تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
( فديت من قد جفاني في مودته * لكنني لهواه لا أكافيه ) ( إني نظرت إلى فيه فلم أره * حتى رنوي إلى فيه نكى فيه ) ( لو صيغ خاتمة للخصر منطقة * منه لكان للطف الخصر كافيه ) وقال أيضا ( سبى القلب بدر سر عيني طلوعه * صباحا فوا قلباه عند غروبه ) ( إذا استل سيف الهجر فاضت توجعا * غروب شؤوني من شؤون غروبه ) وله أيضا في الهجو ( غير المقول عيوبه كالواو من * عمرو يرى واللفظ عنه قصير ) ( كالنون من زيد يقال مديحه * باللفظ لكن لا يراه بصير ) وله في شكوى الزمان ( لقد ضقت ذرعا من عجائب ذا الدهر * يوافق نذلا ثم يسطو على حر ) ( ترى الحر فيه معسرا ليس عنده * ولو بلغ المجهود غير أذى الفقر ) ( وكل لئيم في رخاء ونعمة * كذاك أمور الدهر تجري على القدر ) ( على ذاك أن الحر يلقى افتخاره * ورفعته في الفضل لا اليسر والعسر ) ( وكم معسر فيه الفضائل جمة * وكم موسر لا فضل فيه مع اليسر ) وله في نسيب قصيدة ( أبيت مسهدا أبكي انفرادي * بمن هو في رقاد من سهادي )