تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
( ودمت لأهل الود دوح مكارم * تفيدهم طيب الجنى من ثماركا ) وقال في تهنئة بعض العمال بولاية الديوان ( ليهنك يا بدر المجالس والصدر * طلوعك في الديوان للنهي والأمر ) ( تهنا بك الأعمال إذ أنت فخرها * وقدرك عما نلته أرفع القدر ) ( وزينت بك الأيام إذ أنت حليها * والعصر أنت الفخر للعصر والمصر ) ( فلا زلت في ربع العلى متربعا * تساعدك الأيام في أهنأ العمر ) 123 عبد الرحمن الدوغي الفقيه أيده الله تعالى يقول في المدح ( جنابك مثل روضات الجنان * ومنك تنال غايات الأماني ) ( حللت من المكارم في ذراها * ففيها أنت كالسبع المثاني ) ( وأنت لفرط فضلك صرت فينا * أحب من الشباب إلى الغواني ) ( إذا عدت محاسنك القوافي * غفرنا ما جنته يد الزمان ) ( فلا زالت من الرحمن يعمى * لديك قطوفها أبدا دوان ) وله في مختط ينتف ( لما رأى شعر العذار * بخده قد جاز حده ) ( وابتز بهجة وجهه * أمضى بسوط النتف حده ) وله من قصيدة ( برزت إليك عرايس الأشجار * في حلية الأنوار والأزهار ) ( تحلى سجاياك الحميدة كلما * عانقن وفد الريح بالأسحار ) ( وكأنما الأطيار في ترجيعها * تنثى إليك بلحن موسيقار )