( أوازي بقبرك أهل الزمان * فيرجح قبرك بالعالم )
وله من قصيدة
( هي نفس فرقتها زفراتي * ودماء أرقتها عبراتي )
( لشباب عذب المشارع ماض * ومشيب جدب المراتع آت )
( زمن أذرت الجفون عليه * من شؤوني ما كان ذوب حياتي )
( تتلاقى من ذكره في ضلوعي * ودموعي مصايف ومشاتي )
( جاد تلك العهود كل أجش الودق * ثر الأخلاف جون السرات )
( بل ندى الصاحب الجليل أبي القاسم * نجل الأمير كافي الكفاة )
( تتبارى كلتا يديه عطايا * ومنايا حتما لعاف وعات )
( ضامنا سيبه لغنم مفاد * موذنا سيفه بروح مفات )
( وارتياح يريك في كل عطف * ألف ألف كطلحة الطلحات )
( ويد لا تزال تحت شكور * لاثم ظهرها وفوق دواة )
أراد أن يقول مثل قول أبي الفياض الطبري فلم يشق غباره
( يد تراها أبدا * تحت يد وتحت فم )
( ما خلقت بنانها * إلا لسيف وقلم )
88 أبو الفضل يوسف بن محمد بن أحمد الجلودي الرازي
بحر العلم وروضة الأدب ولطيمة الشعر وظرف الظرف وقد حدثني أبو
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 140
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٤٠