تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
( وكأن الغصون فيها عوان * تتبارى زهوا بحسن القدود ) ( وكأن الأطيار فيها قيان * تتغنى في كل عود بعود ) ( وكأن المياه في خلل الروض * سيوف تسل تحت بنود ) ( وكأن النوار تغمز بالأعين * منه على ابنة العنقود ) وله من قصيدة يهنئ بعض الرؤساء بالسلامة من نهب الغاغة داره ( تدل على تفضلك الرعايا * كادلال العبيد على الموالي ) ( ولولا شبهة دخلت عليهم * لما عرضوا لديك لنهب مال ) ( إذا سوغت مالك كل عاف * توهم سايغا في كل حال ) ( فلا يطمع ترفقك الأعادي * فإن الليث يلبد للصيال ) ( ولا تستقصرن فرب حلم * عن الأعداء أبلغ من نكال ) ( وما ترضى مساعيك انتصافا * من السفهاء إلا باحتمال ) ( إذا وقع القصاص على التساوي * فما فضل العلاء على السفال ) ومن أخرى في التهنية بالمصاهرة ( موهبة لم تزل لسؤددها * تسمو الأماني وتطمح الهمم ) ( وعقد مهر جمال مفخرة * أولى به أن يهنأ الكرم ) ( فيا لها وصلة إليك بها * ظلت وفود السعود تزدحم ) ( إلى علاها الفخار منتسب * وعن سناها الزمان مبتسم ) ( مجد حوى كفوه وما اقترن السعدان * إلا تلاقت النعم ) ( لما أمرت عقود لحمتها * ظلت عرى الحادثات تنفصم )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 107 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية